العلامة المجلسي

313

بحار الأنوار

بيان : قال الجوهري : هدلت الشئ أهدله هدلا : إذا أرخيته وأرسلته إلى أسفل ، ويقال : تهدلت أغصان الشجرة : إذا تدلت . 83 ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن محبوب ، عن ابن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، واثنان من هذه الأمة أحدهما شر هما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار . " ص 207 " بيان : الثاني شرهما . 84 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن شجرة الزقوم طعام الأثيم " قال : نزلت في أبي جهل . وقوله تعالى : " كالمهل " قال : الصفر المذاب " يغلي في البطون كغلي الحميم " وهو الذي قد حمى وبلغ المنتهى ، ثم قال : " خذوه فاعتلوه " أي أضغطوه من كل جانب ، ثم أنزلوا به إلى سواء الجحيم ، ثم يصب عليه ذلك الحميم ، ثم يقال له : " ذق إنك أنت العزيز الكريم " فلفظه خبر ومعناه حكاية عمن يقول له ذلك ، وذلك أن أبا جهل كان يقول : أنا العزيز الكريم ، فيعير بذلك في النار . " ص 617 " 85 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " إن المجرمين في ضلال وسعر " قال : أي في عذاب ، وسعر واد في جهنم عظيم . ( 1 ) " ص 657 " 86 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " وإذا النفوس زوجت " في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " وإذا النفوس زوجت " قال : أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان ، وأما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان ، يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم . " ص 713 " 87 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : فأنذرتكم نارا تلظى لا

--> ( 1 ) ليس في المصدر كلمة " عظيم " . م